من اجل تحقيق الحد الاقصى من الفرص المهمة التي تقدمها الاتفاقية الدولية بشأن اللاجئين يجب على المجتمع الدولي ، ان يعترف بتجربة وقدرات الجهات الفاعلة العقائدية وكسر الحواجز القائمة امام الشراكات لتمكين استجابه دائمة وفعالة وأكثر شمولية . وبينما تقر الاتفاقية الدولية بشأن اللاجئين، “انه يمكن للجهات الفاعلة العقائدية دعم التخطيط وتقديم الاجرءات لمساعدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة, بما في ذلك في مجالات منع النزاع / والمصالحة/ وبناء السلام وغيرها من المجالات ذات الصلة”. فإن دور الجهات الفاعلة العقائدية الحاسم و الشامل – فضلاً عن قدرتها على تقديم الخدمات بكفاءه – يجعل من المسوغ اجراء فحصا اكثر اكتمالاً ودقة

يقدم ملخص السياسة هذا مجموعة من التوصيات قائمة على الدليل المتعلق بالأدوار المتعددة التي تلعبها العقيدة و الجهات الفاعلة العقائدية عبر مختلف مراحل وأماكن التهجير القسري. ان هذا الملخص يتماشى مع اقسام الاتفاقية الدولية بشأن اللاجئين فيما يخص ترتيبات المشاركة بتحمل الاعباء والمسؤولية ومجالاتها الثلاثة التي تحتاج للدعم: الاستقبال والقبول, تلبية الاحتياجات ودعم المجتمعات, والحلول

Resource preview